دلالات واضحة يمكن اسخلاصها من مشهد قمة شرم الشيخ الذى دعى اليها الرئيس مبارك عدد من زعماء الدول العربية والاوربية لحضور قمة شرم الشيخ لبحث تثبيت وقف اطلاق النار فى قطاع غزة واعادة اعمار القطاع بعد الخسائر التى خلفها الاعتداء الاسرائيلى البربرى على احياء كاملة بالقطاع ومدن دمر بنيتها التحتية بالكامل اول الدلالات التى يمكن استخلاصها من قمة شرم الشيخ
اولا
هو ثقل مصر دوليا وثقل الرئيس مبارك سياسيا ففى خلال 24 ساعة فام بالدعوة الى القمة لانقاذ دولى لغزة واستجاب الرئيس الفرنسى ساركوزى والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل وبارلسكونى رئيس الوزراء الايصالى وثابتيرو رئيس الوزراء الاسبانى ووزير خارجية تركيا والامين العام للامم المتحدة بان جى
الاسبانى ووزير خارجية تركيا والامين العام للامم المتحدة بان جى مون وملك الاردن ومحمود عباس الرئيس الفلسطينى كل هولاء الزعماء اجتمعوا بعد اربعة وعشرين ساعة24 لدعوة مبارك لهم لعقد القمة فى شرم الشيخ
ثانيا
اذا تكلمت مصر فعلى الجميع ان يستمع وينصت وهذا ما ظهر جليا من خلال موافقة القادة الحاضرين على المقترحات المصرية باتخاذ خطوات جادة وذات مظلة دولية وتضمنها الدول الكبرى فرنسا واسبانيا والمانيا وتركيا بالاضافة للامم المتحدة برفع الحصار وفتح جميع المعابر بين القطاع واسرائيل لدخول المساعدات الانسانية والطبية والغذائية للفلسطنيين تحميل اسرائيل وزر الاخطاء التى ارتكبتها فى قطاع غزة وذلك بعد اعلان الامين العام للامم المتحدة بتشكيل لجنة اممية للتحقيق على ما جرى فى غزة وتقييم الاوضاع الانسانية بها
ثالثا
تحميل الدول الكبرى اوزار سكوتهم على الانتهاكات التى ارتكبتها اسرائيل فى القطاع وذلك بانشاء صندوق دولى تساهم فيه الدول الكبرى لاعادة اعمار قطاع غزة لان صمتهم يعتبر دعما لاسرائيل وعدم اتخاذ قرر اممى بادانتها يعتبر تواطىء دولى يجب ان تتحمل مسئوليتها لذلك حتى تعرف هذه الدول ان الصمت لا ينفى اشتركها وان عليها ان تدفع الفتورة
رابعاً
حضور الرئيس مبارك بصحبة السيدالمشير مخمد حسين طنطاوى وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة والذى نادراً ما يظهر مع الرئيس فى مناسبات ذات طابع دولى خاص بعملية السلام فى فلسطين يعطى اشارة للحاضرين والقوى الكبرى واسرائيل وامريكا ان الجيش المصرى دوره حاضر وبقوة فى الاوضاع الاقليمية التى تمس مجريتها الامن القومى المصرى وان اى اتفاقات دولية تتم دون اشراك الجيش المصرى او تمس جزء من السيادة المصرية اين كانت فهى مرفوضة تماما وهى خط احمر فلا يجب ان تنساق الدول الكبرى وبالطبع منها دول عضوا فى حلف شمال الاطلنطى مثل المانيا وفرنسا وتركيا لاى افكار تريد تسويق فكرة ايجاد قوات اجنبية على حدود مصر مع غزة او قرب الحدود المصرية او المياة الاقليمية لان اى خطوة سوف تقابل بكل حزم من جيش مصر القوى الذى لان يقبل الاعتداء على السادة المصرية او انتهاك الامن القومى
خامساً
ووجود السيد عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية فى قمة شرم الشيخ بجوار الرئيس مبارك ووزير الدفاع محمد حسين طنطاوى يؤكد المعنى نفسه ويؤكد ان مصر تمسك بجميع خيوط اللعبة السياسة وان اى شىء يحاك فى منطقة الشرق الاوسط سواء من قريب ويمس امن مصر من قريب او بعيد مصر على علم به وعلى دراية بشانه وعلى اتم الاستعداد لمواجهته واحباطه وافشالة وان اى دولة تحاول العبث مع مصر باى شكل من الاشكل يستحيل ان تنفذ اغراضها سواء الهيمنه الاقليمية او بسط النفوذ السياسى او حتى التقليل من دور مصر الاقليمى فى المنطقة فمصر تسيطر على ملف القضية الفلسطينة وعلى ملف الامن فى المنطقة ولازالت لها السيطرة عليه وعلى مجرياته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق