يتكلم كثير من الشعراء عن القبلة ومن أشهرهم الشاعر إبراهيم ناجي فقال في قصيدة له بعنوان "تحليل قبلة"
ولما ألتقينا بعد نأي وغربـــــــــــــة شجيين فاضا من أسى وحنين
تسائلني عيناك عن سالف الهوى بقلبي وتستقضي قديم ديــــون
فقمت وقد ضج الهوى في جوانحي وأن من الكتمان
أي٧ أنيـــــــــــن يبث فمي سر٧ الهوى لمقــــــب٧ل أجود له بالروح غيرَ ضنيــــــــــن
إذا كنت في شك سلي القبلة التي أذاعت من الأسرار كل دفيـــــن
مناجاة أشواق وتجديد موثق وتبديد أوهام وفض ظنــــــــــون
وشكوى جوى قاسٍ وسقم مبرح وتسهيد أجفان وصبر سنيـــــن
بربك هل ضممت إليك ليلى .......
قبيل الصبح أو قبلت فاها وهل رفت عليك قرون ليلى .......
رفيف الأقـحوانة في شذاها ألا فامل كاسـات خمر وغنني ......
بذكر سُليمى والرباب وتنعم وإيـاك ذكـر العامرية إنني .......
أغـار عليها من فم المتكلم وأغار على أعطافها من ثيابها ....
إذا لبستها فوق جسم منعم وأحسـد كاسات تقبل ثغرها ......
إذاوضعتهاموضع اللثم في الفم يزيد بن معاوية
سألت من أمرضني ......
في قبلة تشفي السقم فقال لا لا أبدا ً .....
قلت له نعم نعم فقال خذها بالرضا .......
من الحلال وابتسم فقلت غصباً ، قال لا .......
إلا على رأسي علم فلا تسل عما جرى ......
واستغفر الله .. ونم من أشعار ألف ليلة ولية
قبلة تفورفي دمي وتحرق الندى على فمي قبلة كالنار
مدونة الصحفى 2008
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق